تخطَّ إلى المحتوى
Stringرسالتنا

نظام تشغيل الطاقات البشرية

نبني الشركة الأعظم أثراً في تاريخ التعليم.

أوستن، تكساس · عمّان، الأردن

طموحنا

لسنا هنا لنفوز في سباق التعليم، بل لنُسرّع التعليم نفسه.

كل شركات هذا القطاع تتزاحم على حصة من الصف نفسه، ونرى أن هذا تنافسٌ في غير موضعه.

لم تكن العقبة يوماً في قلّة المنتجات الجيدة، بل في أنها لا يُكمل بعضها بعضاً. ألف شركة تبني ألف جزيرة معزولة، وكلٌّ منها يبدأ من الصفر في فهم الطفل الذي أمامه.

ولهذا نبني الطبقة التي تقوم عليها هذه الجزر جميعاً: مكانٌ واحد تتراكم فيه جهود القطاع بأسره، بدل أن تتنافس.

وهذا هو السبيل الوحيد لتغيير عدد من يتعلّمون حقاً.

  • MagicSchool
  • LMS

ما نفعله

نُسرّع التعلّم.

على مدى عشرين عاماً تضاعفت قدرات التقنية، ولم يتضاعف التعليم. وهذه الفجوة ليست خللاً في السوق، بل قدراتٌ بشرية لم تُبنَ قط، وهي فجوة ما زالت تتسع.

ونحن نسدّها بنقل الذكاء إلى مكان آخر: لا إلى تطبيق جديد، بل إلى الطبقة التي تعمل عليها التطبيقات كلها. هناك يُسهم كل نشاط يمارسه الطالب في بناء نموذج واحد لطريقة تعلّمه، نموذجٍ يزداد دقة أسبوعاً بعد أسبوع، بدل أن يعود إلى الصفر مع كل عام دراسي جديد.

  • ينجز المعلّم عمله أسرع.

  • لا يعود الطالب إلى نقطة البداية.

  • تترك المدرسة إدارة البرمجيات، وتعود إلى التعليم.

كيف نفعل ذلك

أربعة أمور، بهذا الترتيب.

كيف نغيّر القطاع

نجعل تقنيات التعليم أكثر تنافساً، ويربح الجميع من ذلك.

حين يصعب الوصول إلى المدارس، تصمد المنتجات المتوسطة بفضل فرق المبيعات والعقود التي تُكبّل العملاء. وحين يصبح الوصول مجانياً، لا يبقى لها ما تستند إليه.

ونحن نمنح كل من يبني في هذا القطاع الطريق نفسه إلى المدارس.

  • يستطيع معلّمٌ أن يُطلق مشروعه في عطلة نهاية أسبوع.
  • تستطيع شركةٌ أن تصل إلى أسواق ما كانت لتدخلها وحدها.
  • والنتيجة سوقٌ أوسع بكثير من التي سبقتها، فيها منافسون أكثر، وجودة أعلى، وأسعار أقل.

المنتجات الجيدة تكسب أكثر لأننا موجودون، وما سواها ينكشف. وهذان الأمران معاً هما الغاية.

تطبيقات تعليمية يتصل بها String: Google Classroom، Instructure، Zoom، Tinkercad، Kahoot!، YouTube، Duolingo، Khan Academy، Scratch، Google Drive، Quizlet، Moodle، Padlet، Google Forms، Miro

وعدنا

مقياس نجاحنا هو ما نمنحه.

تُعلن معظم الشركات ما جنته، أما نحن فنُعلن الفارق بين ما يحصل عليه الناس منّا وما يدفعونه.

يسمّي الاقتصاديون هذا الفارق «فائض المستهلك»، وقد دوّنّاه في وثائق تأسيسنا قبل أن يكون لدينا عميل واحد:

صُمّم String ليكون أكبر مصدر لفائض المستهلك في تاريخ التعليم.

وهذه ليست عبارة للتسويق، بل المعيار الذي نحاسب به أنفسنا. فإن ضاق هذا الفارق يوماً فقد أخفقنا، مهما قالت الإيرادات.

فائض المستهلك

فكرة اقتصادية، في ثلاث خطوات

يبدو المصطلح معقّداً، لكن فكرته بسيطة: هو ما تكسبه أنت حين تحصل على شيء بأقل مما يساويه عندك.

كم يساوي عندك؟

هو أعلى ثمن كنت ستقبل دفعه. فالهاتف الذي في جيبك مثلاً قد يساوي عندك أكثر بكثير مما دفعت فيه.

كم دفعت فعلاً؟

هو السعر الذي دفعته عند الشراء، وهو الرقم الذي تحسبه معظم الشركات، لأنه ما يصل إليها.

الفارق بينهما هو فائض المستهلك

هو ما يبقى لك بعد أن تدفع: قيمةٌ حصلت عليها دون أن تدفع ثمنها. وكلما اتسع هذا الفارق، زاد ما يكسبه الناس.

ما نقيسه

الشراء نفسه، ومقياسان مختلفان

معظم الشركات تنظر إلى ما دفعته، ونحن ننظر إلى ما بقي لك.

ما تحسبه معظم الشركات

ما جنته من كل عملية شراء.

ما نحسبه نحن

الفارق بين ما يحصل عليه الناس منّا وما يدفعونه.

ويتسع هذا الفارق بطريقتين: أن ترتفع القيمة التي يحصل عليها الناس، أو أن ينخفض ما يدفعونه.

للاستزادة: مقال بالإنجليزية عن فائض المستهلك، ولماذا تحتاج الشركات الناشئة إلى فهمه

لمن نبني

تعلّمٌ في متناول الجميع، في كل مكان، إلى أبعد حدٍّ ممكن.

  • لا للمدارس القادرة على دفع ثمنه فحسب.
  • ولا للّغات التي يُدرّ دعمها ربحاً فحسب.
  • ولا للطلاب الذين يعرف أهلهم أصلاً كيف يساعدونهم فحسب.

بنينا String في عمّان، وبالعربية، لمدارس لا تملك ترف المحاولة الثانية. وكان ذلك عن قصد: فالمنتج الذي ينجح هناك ينجح في أي مكان، أما المنتج المصمَّم للسوق السهلة فلا ينتقل أبداً في الاتجاه المعاكس.

ونختبر كل قرار بسؤال واحد: هل يضع التعلّم في متناول عدد أكبر من الناس، أم أقل؟

ما نرفضه

الشركة تُعرف بما ترفضه.

  • لا نبني أدوات إدارية لذاتها.

    كل ما لا يُعين المعلّم على التعليم أو البناء لن يرى النور، وما يُعينه عليه نبنيه وإن بدا إدارياً.

  • لا نُقيّد أحداً بنا.

    ما يبنيه المعلّم ملكٌ له، والمدرسة التي ترحل تحتفظ بكل ما صنعته.

  • لا ننحاز إلى طرف دون آخر.

    نعمل للطلاب والمعلّمين والأهل والمدارس معاً، فالتعلّم لا يحدث عند أحدهم وحده، بل في ما بينهم.

  • لا نبيع المعلّمين محتوى.

    ننطلق من أن المعلّمين قادرون على صنع ما هو أفضل مما نصنع، فنضع الأدوات بين أيديهم.

لماذا وُجدت هذه الشركة

بيتٌ كلّه معلّمون

نشأتُ في بيتٍ كلّه معلّمون: أبي وأمي، وأختاي كلتاهما. ولذلك سمعتُ عن الأعمال الورقية قبل أن أفهمها بزمن طويل.

السعودية

وفهمتُها في السعودية. أمضيتُ عاماً في تصميم برنامج STEM لواحدة من أكبر مجموعات المدارس في المملكة، وحين ظهرت النتائج رحتُ أبحث عمّا صنعها، فوجدتُ بدلاً من ذلك أين ذهب الوقت: معظم جهد المعلّمين وفريق الإدارة ذهب في حلّ مشكلات البرمجيات وفي الأعمال الإدارية. لا في التعليم، بل في محاولة جعل الأدوات تعمل.

ثم نظرتُ إلى ما تدفعه المدرسة مقابل هذه «الميزة»، فاكتشفتُ أننا ندفع ثمن قدرات متاحة مجاناً في مكان آخر.

من كل الزوايا

وكنتُ حينها قد عرفتُ هذا القطاع من كل زواياه تقريباً: كان لي عملاء دوليون وأنا في الخامسة عشرة، ودرّبتُ مدرّبي الروبوتات ليصبحوا معلّمي STEM أفضل ويفوزوا في المسابقات، وكتبتُ المناهج بيدي، وبعتُ البرمجيات للمدارس، وصمّمتُ المنتجات مهندساً.

وكل دور من هذه الأدوار أراني المشكلة نفسها من جهة مختلفة: التعليم لا يشكو قلّة البرمجيات الجيدة، بل يشكو أنها لا تتشارك عقلاً واحداً، فيُطلب من المعلّم أن يكون هو ذلك العقل، بلا مقابل، ومن وقته الخاص.

القرار

فتركتُ وظيفتي، وأوقفتُ مشاريعي الأخرى، لأبني الطبقة التي تحلّ هذه المشكلة.

— عمر أبو سليم، المؤسس

فريقنا

عشرة أشخاص بين عمّان وأوستن.

نحن مهندسون ومطوّرون جرّبوا التدريس بأنفسهم. وقف معظمنا أمام طلاب في صف دراسي، وقدّم عدد منّا المشورة لبرامج STEM وكتب مناهجها. وكلنا تقريباً بنى شركات تعليمية أخرى أو عمل داخلها، ولهذا نعرف تماماً أيّ أجزاء هذا القطاع معطّلة، ولماذا لم يُصلحها أحد.

وهذا مزيج نادر، وهو سبب وجود المنتج. فالمهندس الذي لم يدرّس قط يبني ميزات، والمعلّم الذي لا يعرف البناء ينتظر من يبني له. أما نحن فنجمع الأمرين، في غرفة واحدة.

عمّان

هنا يُبنى المنتج، وهنا أثبت جدارته، في صفوف كانت ستتخلّى عنه خلال شهر لو لم ينجح.

أوستن

هنا السوق الأمريكية.

عشرة أشخاص، عن قصد. ففريقٌ صغير خَبِر العمل يتفوّق على فريق كبير ما زال يتعلّمه.

دستورنا

أربعة مبادئ كُتبت في يومنا الأول، وبقيت كما هي منذ ذلك الحين.

  • نعمل للمدى البعيد.

    نبني للعقد القادم، لا لليوم. وكل مكسب سريع يمسّ رسالتنا خسارةٌ حسُن توقيتها.

  • نُمكّن، ولا نستبدل.

    بشرٌ تضاعف الآلة قدراتهم. يصبح المعلّم خارق القدرات، لا فائضاً عن الحاجة.

  • بيانات الطالب مقدّسة.

    نحمي معلومات الطفل بالصرامة التي تُحمى بها الرموز النووية. فالخصوصية ليست ميزة نقدّمها، بل حقٌّ ندافع عنه.

  • الصراحة المطلقة.

    نعرض البيانات والتقدّم والإخفاق كما هي تماماً، دون تجميل.

نعرف ما نريد أن نبنيه، ونعرف أننا قادرون على بنائه.

نحن String، وما زلنا في أول الطريق.

احصل على String